مقدمة
"غيرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر حياتنا، إذ جلبت لنا الرسائل والزوار."
وفي عام 2003 وحده زارت اللجنة الدولية نحو 470 ألف محتجز في قرابة ألفي مركز احتجاز في ثمانين بلداً عبر أنحاء العالم.
ويفيض أرشيف اللجنة الدولية بالأمثلة على التقدّم المتحقّق والتحسينات التي أُدْخِلت نتيجة لنهجها القائم على العمل من وراء الستار.
رسائل من أشخاص مثل على نجب، وهو مغربي احتجزته جبهة البوليساريو لمدة 25 عاماً إلى حين الإفراج عنه في عام 2003.
"يعود الفضل إلى اللجنة الدولية في استعادتنا لكرامتنا كبشر... وإنه لعمل اللجنة الدولية الذي يعطينا دوماً الأمل."
أو من سهى بشارة، وهي لبنانية قضت عشر سنوات في سجن الخيام في جنوب لبنان وتصف تجربتها في كتابها "مقاومة".
و"مايك دوران"، الطيار الأميركي الذي احتجز في الصومال في أكتوبر (تشرين الأوّل) 1993 والذي يتذكر الأثر العاطفي والعملي للزيارة التي تلقاها من مندوب للجنة الدولية.
"تكوّن لدي احترام هائل للأشخاص الذين يعملون لصالح اللجنة الدولية والمخاطر التي يُعرّضون أنفسهم لها والأشياء التي يفعلونها من أجل الأشخاص البائسين من أمثالي."
أو كلمات "ريكاردو غديا أكوستا"، وهو صحافي بيروفي احتجز في التسعينات.
"تبيّن لي عبر هذه الزيارات أن الشرطة والجيش يخضعان للمراقبة من خلال تواجد هيئة دولية مهيبة مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر".
تدلّل هذه الشهادات على مدى الفعالية التي يمكن أن تحوزها استراتيجية اللجنة الدولية والدور الأساسي الذي تلعبه بوصفها المنظمة الدولية الوحيدة التي تحظى بمثل هذا التواجد الواسع في أماكن الاحتجاز عبر أنحاء العالم.
اقرأ كيف يرى المندوبون عملهم مع المحتجزين السابقين.
أنظر: زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأشخاص المحرومين من حريتهم: مهمة أوكلت إليها دولياً, وتنفذ على نطاق العالم
أنظر أدناه للاطلاع على شهادات مباشرة من قِبَل بعض المحتجزين الذين زارتهم اللجنة الدولية.