15-02-2005 روايات من الميدان تقديم الدعم إلى مستشفى "مولايتيفو" تقدم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدعم إلى المرافق الصحية كجزء من عملياتها في سريلانكا عقب مد "تسونامي"، ومن بين المؤسسات التي تتلقى الدعم مستشفى "مولايتيفو" الذي كان في حاجة ماسة إلى الإصلاح والتجديد. ويشمل المشروع إعادة دهن وتجديد الأجنحة التي يضمها المستشفى وإنشاء ملجأ مؤقتاً للممرضات والممرضين والموظفين الآخرين وتصليح نظم الكهرباء والماء. وعقب مد "تسونامي" في 26 ديسمبر/كانون الأول تم إخلاء المستشفى مدة يومين عندما أحاطت به المياه من كل ناحية. فقد الممرضون والممرضات وموظفو المستشفى من القرية المجاورة منازلهم وظلوا ينامون في مكاتب المستشفى أو يتنقلون بين مكان العمل وملاجىء مؤقتة تبعد عدة كيلومترات. وسوف يقيمون الآن في الخيم أثناء مواعيد عملهم وسوف يزورون عائلاتهم في أيام العطل. \ وتشرح الممرضة "ماري ياسينتا بالاشاندران" البالغة واحداً وأربعين سنة من العمر قائلة: " سوف يكون من السهل علينا أن نكون قريبين من المستشفى حتى نكون جاهزين للطوارىء وسوف يفسح مكان أوسع لإيواء المزيد من المرضى." وتستطرد قائلة:" الأمر ليس هيِّناً علينا، ولكن علينا أن نساعد الآخرين لدوافع إنسانية." وتوضح "راشيل بيرنهارد"، رئيسة بعثة اللجنة الدولية الفرعية في المنطقة قائلة:"نأمل أن يساعد العمل الذي ننجزه في المستشفى على إعادة بعض الثقة للناس الذين اضطروا إلى الفرار من المنطقة." فالمستشفى لا يبعد سوى كيلومترين فقط من شاطىء البحر وبالتالي فإن العمل الذي ننجزه له قيمة سيكولوجية وطبية." يقدم المستشفى خدمات لعدد من السكان يبلغ حوالي 60 ألف نسمة وله الآن طاقة إيوائية تتسع لثلاثين سريراً. وقد أشارت اللجنة الدولية التي تعمل بالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر السريلانكي وجمعيات وطنية أخرى عاملة في مجال الإغاثة إلى أنها جاهزة لإنجاز المزيد في المستشفى كجزء من جهودها الشاملة لإعادة الإعمار في البلاد. |