صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Chad: overlapping conflicts prompt ICRC to step up activities
chad-briefing-120207
12-02-2007  مؤتمر صحفي  
تشاد: النزاعات المتشابكة تدفع اللجنة الدولية إلى زيادة أنشطتها
عقب زيارة ميدانية لتشاد قام بها السيد "بيير كراهنبول", مدير العمليات في اللجنة الدولية, أوضح خلال لقاء صحفي أجراه في جنيف, مدى تعقيد النزاعات, ووصف الجهود التي تبذلها المنظمة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للسكان المقيمين والنازحين.

©ICRC/B. Heger/td-e-00070
مخيم اللاجئين في فرشانا, شرقي تشاد
شهدت تشاد خلال أكثر من خمسة عشر شهراً اضطراباً متزايداً تصاعد ليتحول إلى نزاع داخلي عام. وقد بدأت العمليات العدائية بحلول نهاية عام 2005 مع وقوع اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية ومجموعات مختلفة من المعارضة المسلحة التشادية. وازدادت التوترات حدة في النصف الثاني من عام 2006 في المناطق الشرقية ووجد المدنيون أنفسهم وسط دائرتي النزاع والعنف المتشابكتين.


وجرت آخر الهجمات في أوائل شهر فبراير/شباط من هذا العام واستهدفت مدينة "آدري" الحدودية.

وقد تأثر سكان شرقي تشاد بسبب المواجهة بين القوات الحكومية المسلحة ومجموعات المعارضة المسلحة التشادية والتوترات القديمة التي أدت إلى حصول اشتباكات بين الجماعات المحلية لاسيما بين المزارعين المقيمين والرعاة الرحل من أجل المياه والمراعي. ومع مرور الزمن, تأثرت هذه التوترات المزمنة بالظروف البيئية المتدهورة, لاسيما الجفاف.

وقد تأجج العنف بسبب النزاع الدائر في إقليم دارفور المجاور, مع وصول حوالي 200 ألف لاجئ جاؤوا من السودان منذ عام 2004 ويعيشون في 12 مخيماً على طول الحدود الشرقية لتشاد. وقد ولّد وصول هؤلاء النازحين توترات جديدة بشأن الحصول على الموارد, ومخاوف لدى السكان المقيمين تتعلق بأمنهم.

هذا وتسبب الوضع في دارفور كذلك في زيادة الهجمات التي تشنها المجموعات المسلحة عبر الحدود لنهب وسلب المدن والقرى الواقعة على الحدود.

ويقول السيد "كراهنبول": "إن أجواء العنف والنزاع هذه أدت, في الأشهر الأخيرة, إلى نزوح أكثر من 100 ألف مدني في عدة مناطق شرقي تشاد. ومن المهم أن نفهم دينامية هذه النزاعات التي تجري على عدة مستويات المحلي منها والوطني والإقليمي حتى ندرك كيف يتضرر منها سكان هذه المنطقة. ولا يمكن أن نشرح ماذا يجري داخل تشاد بالاستناد فقط إلى الأحداث وآثار الوضع في دارفور."

إن آثار النزوح والنزاع الداخلي على المدنيين والمحاربين في تشاد الشرقية دفعت اللجنة الدولية إلى زيادة أنشطتها في أواخر عام 2006 وأوائل عام 2007, بغية مواجهة التغير الحاصل في طبيعة الاحتياجات وحجمها وطابعها العاجل. وضاعفت المنظمة ميزانيتها لهذه العمليات من 8 ملايين فرنك سويسري عام 2006 إلى 17 مليوناً لعام 2007.

وقد ركزت اللجنة الدولية بشكل أساسي على الاستجابة لاحتياجات النازحين في المناطق الشرقية, وعلى معالجة بعض نتائج النزوح على السكان المقيمين.

ويقول السيد "بيير كراهنبول": "اخترنا إعطاء الأولوية للعمل في مناطق حدودية حساسة ومعزولة يجد الكثير من الهيئات العاملة الإنسانية صعوبة في الوصول إليها."

وفي ما يتعلق بالنازحين والمقيمين, انصب تركيز اللجنة الدولية على توفير الغذاء والبذور وأدوات الزراعة والمستلزمات المنزلية الأساسية. وتمكنت المنظمة, في 2007, من الوصول إلى حوالي 15 ألف شخص حتى الآن وهي تنوي مساعدة 40 ألف شخص قبل نهاية هذا العام. واستفاد حتى اليوم حوالي 100 ألف شخص من مشاريع المياه التي تقوم بها المنظمة شرقي تشاد.


وتشمل الأنشطة الرئيسية الأخرى البرامج الطبية الموسّعة لصالح جرحى الحرب, وزيارات المحتجزين, والأنشطة التدريبية حول القانون الدولي الإنساني والبحث عن المفقودين, بما في ذلك تبادل آلاف رسائل الصليب الأحمر وإعادة الاتصال بين أفراد العائلات, مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال غير المصحوبين بذويهم.

ويختم السيد "كراهنبول" قائلاً: "بالنسبة إلى المستقبل, نعتقد أن الاتجاهات الحالية لا تبشّر بالخير على الصعيد الإنساني, ونتوقع أن نضطر في فصل الربيع إلى زيادة الأنشطة التي نقوم بها مع حلول موسم الحصاد, حينما سيكون من المحتمل أن يتزايد التوتر بين النازحين والسكان المقيمين."



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
12-02-2007