سجن مونروفيا الرئيسي. إحدى زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
© ICRC/B. Heger / 2006 / lr-e-00267
مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تعكس نشاطات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مجال الاحتجاز, وتتضمن صورا لزيارات الأشخاص المحرومين من حريتهم في مختلف أنحاء العالم.
لا يعني حرمان الشخص من حريته أن يكون محتجزا داخل زنزانة وحرمانه من حرية الحركة فحسب, بل يعني أيضا حرمانه من حرية تقرير مصيره أو سبل عيشه ومن تحمل مسؤولياته. كما يعني حرمانه من صحبة الأهل والأصدقاء. وفي أحيان أخرى, قد يعني حرمانه من أي بارقة أمل في المستقبل ومن الحصول على الحماية من أي شكل من أشكال الانتهاك.
فالمحتجزون ما هم إلا مجموعة ضعيفة من البشر. وأيا كانت أسباب الاحتجاز, يتعين على السلطات ضمان احترام حياة وكرامة المحتجزين. ويكتسب ذلك أهمية قصوى أثناء النزاع المسلح إذ تقع أعداد كبيرة وصعبة الحصر ضحية لأشكال مختلفة من الانتهاكات كحرمانها من العدالة وتعرضها لسوء المعاملة الجسدية والنفسية وأيضا التعذيب والاختفاء القسري.
وقد تعود أسباب الانتهاكات إلى الكراهية أو قد تستخدم كوسيلة من وسائل القمع أو الاستجواب. إلا أنها غالبا ما تقع لعدم رغبة السلطات ذات الصلة في منعها أو لافتقارها للوسائل التي تحول دون وقوعها.
ويراقب مندوبو اللجنة الدولية, من خلال الزيارات التي يقومون بها للمحتجزين, ظروف الاحتجاز كما يعقدون لقاءات فردية معهم للكشف عن مختلف المشكلات الخاصة التي يتعرضون لها.
وتسعى اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاهدة إلى منع تعرضهم للمعاملة السيئة ووضع حد لأي انتهاك يظهر إلى النور. كما تعد قوائم بالمحتجزين الأكثر ضعفا وتزورهم بانتظام.
ويهدف الحوار المتواصل الذي تجريه اللجنة الدولية مع السلطات المعنية إلى ضمان احترام حياة المحتجزين وكرامتهم.
للاطلاع على المزيد عن زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأشخاص المحرومين من حريتهم زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمحرومين من حرياتهم.