الحماية
تعزيز احترام السكان المدنيين
باشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مباحثات تمهيدية مع السلطات الإسرائيلية بهدف تأمين إدارة سلسة وفعالة لموسم جني الزيتون في 2007. ويعد الزيتون مصدر الاستراتيجية الاقتصادية لمعظم المزارعين الفلسطينيين. وتولي اللجنة الدولية أهمية كبرى لوصول المزارعين إلى أراضيهم الواقعة بين حاجز الضفة الغربية والخط الأخضر والأراضي القريبة من المستوطنات أو داخلها. وقد تابعت اللجنة الدولية مسألة وصول المزارعين إلى أراضيهم طوال السنة وستشرف على عملية جني الزيتون ثم ترفع استنتاجاتها إلى السلطات الإسرائيلية.
من ناحية أخرى واصلت اللجنة الدولية مراقبة الوضع الناجم عن وجود المستوطنات الإسرائيلية والبؤر الاستيطانية على التلال الجنوبية لمدينة الخليل. ومن أبرز إنجازات شهر يوليو/تموز قيام القوات المسلحة الإسرائيلية بتدمير جدار صغير محاد للطريق الرئيسي وذلك تنفيذاً لحكم أصدرته محكمة العدل الإسرائيلية العليا. وكانت اللجنة الدولية قد ناقشت خلال الأشهر الماضية شفهياً وكتابياً مع السلطات الإسرائيلية المختصة موضوع القيود التي يفرضها هذا الحاجز على حركة المواطنين. هذا وتواصل اللجنة التصدي لمشاكل أخرى في المنطقة كالعنف الذي يمارسه المستوطنون.
وفي غزة, واصل مندوبو اللجنة الدولية مراقبة التوغلات والغارات الجوية المتقطعة التي تقوم بها القوات المسلحة الإسرائيلية ورفعوا استنتاجاتهم إلى السلطات الإسرائيلية.
مراقبة أوضاع الاحتجاز
تقوم اللجنة الدولية بزيارات منتظمة في إسرائيل والأراضي المحتلة ومناطق الحكم الذاتي إلى المحتجزين المشمولين بمهمتها, وذلك من أجل مراقبة ظروف الاحتجاز والمعاملة التي يلقونها. وترفع اللجنة الدولية الملاحظات والتوصيات بشكل سري إلى السلطات المسؤولة.
زيارة محتجزين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية
زارت اللجنة الدولية, في شهر يوليو/تموز, 20 مكان احتجاز إسرائيلياً, منها مراكز الاحتجاز المؤقت ومراكز الشرطة والسجون ومراكز الاستجواب التي يزورها المندوبون أسبوعياً.
زيارة المحتجزين في الأراضي الفلسطينية
على الجانب الفلسطيني زار مندوبو اللجنة الدولية سجوناً ومراكز للشرطة وغيرها من أماكن الاحتجاز التي تديرها السلطة الفلسطينية في بيت لحم والخليل ورام الله وأريحا وقلقيلية ونابلس وجنين وسلفيت وقطاع غزة.
الزيارات العائلية والرسائل إلى المحتجزين
يتيح برنامج الزيارات العائلية الذي تديره اللجنة الدولية للعائلات من غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان المحتل زيارة الأقارب في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية.
ففي يوليو/تموز, توجه 15707 أشخاص إلى 27 مكان احتجاز إسرائيلياً لزيارة 6256 من أقاربهم المعتقلين.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد علقت برنامج الزيارات العائلية في غزة بتاريخ 6 يونيو/حزيران ومازال البرنامج, مما انعكس سلباً على قرابة 900 شخص من غزة محتجزين في السجون الإسرائيلية.
وتشكل رسائل الصليب الأحمر وسيلة إضافية للحفاظ على الروابط العائلية أثناء الاحتجاز. وقد تم تبادل 1486 رسالة تحمل أخباراً عائلية بين المحتجزين وذويهم بواسطة اللجنة الدولية.
وأجرت اللجنة الدولية مئات المكالمات الهاتفية مع أفراد العائلات لإبلاغهم بأماكن وجود الأقرباء المحتجزين وطمأنتهم عن أحوالهم.
المساعدة
برنامج الإغاثة بعد هدم المنازل
في الضفة الغربية وغزة, وزعت اللجنة الدولية الأفرشة والبطانيات وأواني المطبخ وطروداً من المواد الغذائية ومواد أساسية أخرى منها الخيم, عند الحاجة, على 9 عائلات هدمت القوات الإسرائيلية منازلها بشكل كلي أو جزئي.
برنامج المساعدات في المنطقة (H2) من الخليل
في بلدة الخليل القديمة (H2), وزعت اللجنة الدولية 3460 طردا من المواد الغذائية على 1730 عائلة تعاني بشكل خاص من الإغلاقات الصارمة, كما وزعت على 1173 عائلة مستضعفة أكثر من 10 كيلوغرامات من دقيق القمح الإضافي للعائلة الواحدة.
مساعدات الطوارىء
وزعت اللجنة الدولية زهاء 30 طرداً من المواد الغذائية و5 رزم من مستلزمات النظافة و10 خيم و 12 مجموعة من أواني المطبخ و20 كرسياً ومواد أخرى على 47 عائلة معوزة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
دعم سبل كسب الرزق وبرنامج النقد مقابل العمل
دفعت اللجنة الدولية أجور 9439 يوم عمل في مشاريع متنوعة تتصل بالبنية التحتية أو الزراعة في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقد أتاحت برامج دعم سبل كسب الرزق لتسع وعشرين عائلة تطوير أساليب جديدة لإنتاج الدخل بالرغم من القيود التي تفرضها الإغلاقات والمستوطنات وحاجز الضفة الغربية على حركة التنقل. وتضم مساعدات اللجنة الدولية بشكل عام معدات مثل البيوت الزجاجية ومجموعات من الأدوات المهنية والمواشي أو معدات لإصلاح القوارب.
مساعدات الماء والسكن
تنفذ اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعمال إعادة تأهيل لثلاث منشأت طبية تضررت من جراء الاشتباكات الداخلية التي حدثت في غزة. وقد سهلت اللجنة الدولية في مراحل مختلفة إجراءات التخليص الجمركي واستيراد المعدات الأساسية وقطع الغيار لمنشآت توفير الماء والصرف الصحي.
وتنفذ اللجنة الدولية في غزة مشروعاً يشمل تطوير شبكات توفير المياه يستفيد منه 12000 شخص من جماعة واحدة.
وفي الضفة الغربية, أتمت اللجنة الدولية 4 مشاريع (24000 مستفيد) وهي بصدد إتمام المناقصات الخاصة بأربعة مشاريع (34000 مستفيد) . كما أطلقت اللجنة ثلاثة مشاريع إضافية (12000 مستفيد) تتضمن تطوير أو إعادة تأهيل شبكات توفير المياه في تسع جماعات.
الصحة
دعم المستشفيات في حالات الطوارئ
تحركت اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال فترة الاقتتال في شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران من خلال التفاوض لتوفير مرور آمن للجرحى والأطقم الطبية إلى المستشفيات ودعم مستشفيات قطاع غزة لتتمكن من التعامل مع توافد الجرحى المصابين بالأسلحة النارية. وكمنت الأولويات في توفير الأدوية والمعدات وقطع الغيار وجعبات معدات الجراحة وتأمين البنى التحتية الأساسية (الماء, الكهرباء, الطعام, مسحايق الغسيل ومستلزمات النظافة الأساسية); وقد نقلت اللجنة الدولية مواد طبية إلى داخل غزة ووفرت طاقماً طبياً قام بتقييم حالة 212 مريضاً أصيبوا بجروح بالأسلحة النارية. كما يقوم مندوبان من اللجنة الدولية بدراسة لتقييم الحاجات في مجال الأطراف الاصطناعية والعلاج الفيزيائي. كذلك, فقد فاوضت اللجنة, في دورها كوسيط محايد, كافة الأطراف لاستئناف عملية نقل الجرحى والمرضى إلى خارج غزة عبر معبر اريز. وقد سهلت اللجنة من 19 يونيو/ حزيران حتى آخر شهر يوليو/تموز عمليات نقل 756 مريضاً.
الدعم المنتظم للمستشفيات
قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال شهر يوليو/تموز بتزويد 18 مستشفى عاماً بـ 169 متراً مكعباً من المستلزمات الطبية وذلك عبر المخازن الطبية المركزية التابعة لوزارة الصحة.
مراقبة المستشفيات
تواصلت عملية مراقبة المستشفيات في الضفة الغربية مع التركيز بشكل خاص على إمكانية وصول المريض إلى العناية في المستشفى. أما في غزة فتركزت الزيارات إلى المستشفيات على المراقبة وتحديد الحاجات الطارئة والاستجابة لها.
التعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني وجمعية نجمة داوود الحمراء
أتمت جمعية نجمة داوود الحمراء في شهر يوليو/تموز دورة تدريبية حول موضوع التعاطي مع حدث ينجم عنه أشكال مختلفة من الإصابات, نُظمت للمتطوعين الشباب في خدمات الطوارئ الطبية. وقد شاركت اللجنة الدولية في حفل الاختتام الذي أقيم في مسرح في الهواء الطلق وجمع حوالي 800 شخص من الشباب والأهل والأصدقاء.
وقد شاركت اللجنة الدولية في أولى التدريبات التي نظمها الهلال الأحمر الفلسطيني في واحد من المركزين الطبيين المتقدمين في بيت لحم من 30 يونيو/حزيران إلى 3 أغسطس/آب.
وقد صُممت هذه التدريبات لتقوية مهارات أطقم الطوارئ الطبية ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني الذين يتدخلون خلال الأحداث التي يسفر عنها أعداد كبيرة من الإصابات. وقد تضمن التدريب انفجاراً وهمياً في شوارع بيت لحم بمشاركة منسقة مع الدفاع المدني والشرطة والأجهزة الطبية العسكرية.
كما تواصل التعاون الوثيق مع جمعية نجمة داوود الحمراء ومركز "اشكالون" لخدمات الطوارئ الطبية على وجه الخصوص لتنسيق عمليات نقل المرضى في حالات طارئة عبر معبر اريز (غزة) إلى المستشفيات الإسرائيلية.
وواصلت اللجنة الدولية دعم جمعية نجمة داوود الحمراء في تدريب "قادة الجماعات" المعنيين بالشؤون الإنسانية.
زيادة التوعية بدور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والقانون الدولي الإنساني
تقع مسؤولية احترام القانون الدولي الإنساني على عاتق كافة الأطراف المشاركة في النـزاع المسلّح. وتدعم اللجنة الدولية جهود هذه الأطراف من خلال زيادة التوعية بالقانون وبدور المنظّمة وأنشطتها.
وفي شهر يوليو/تموز, انعقدت حلقات تعريف بالمنظمة وبالمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني خصصت للمسؤولين في خدمة السجون الإسرائيلية ولوحدة "ناخشون" من خدمة السجون الإسرائيلية المعنية بنقل المحتجزين كما ضمت مسؤولي نقاط التفتيش في القوات المسلحة الإسرائيلية وسرية عمليات تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل في مدينة جنين. وقد تم توزيع الكتب والمنشورات على مكتبات خمس مؤسسات جامعية إسرائيلية.
وفي الجانب الفلسطيني, نُظمت جلسات إعلامية للتعريف بأنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني شملت أعضاء في مراكز معنية بالمرأة, ومنظمات غير حكومية, ومجالس قروية وطلاب, بالإضافة إلى موظفي الهلال الأحمر الفلسطيني والمتطوعين من الضفة الغربية وقطاع غزة.