صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Bulletin No.3 – Horn of Africa
19-05-2006  عرض لأنشطة اللجنة الدولية 06/03 
نشرة اللجنة الدولية الإخبارية عن القرن الأفريقي ـ العدد 06/03
آخر التقارير عن أنشطة اللجنة الدولية في الميدان

تزايد إمداد المياه لصالح البشر والماشية على السواء عبر أنحاء الصومال. وحثّ هذا التحسّن على ارتحال واسع النطاق للرعاة من ضفاف الأنهار والأراضي الزراعية إلى مناطق الرعي التقليدية في داخل البلاد.

إضافة إلى ذلك هطلت كميات وفيرة من الأمطار في إثيوبيا وكينيا المجاورتين. وأثمرت الأمطار الغزيرة في المرتفعات الإثيوبية مستويات أعلى لمنسوب المياه في نهري 'جوبا' و'شابيلي'. بل إنه أفيد عن وقوع حالات فيضان محلية في بعض المناطق.

وعلى الرغم من الأمطار الإقليمية المتزايدة, تواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر التركيز ـ بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الصومالي ـ على توزيع الغذاء والبذور والمواد المنزلية, إضافة إلى إدارة مشروعات الإمداد بالمياه والصرف الصحي وبرنامج لدعم الماشية. والهدف المنشود هو الانتقال تدريجياً من منظور الطوارئ إلى منظور التثبيت وإعادة البناء.

1. الصومال

هطلت أمطار غزيرة في مناطق من البلاد ضربها الجفاف جالبة معها ارتياح نفسي طال انتظاره ومصادر للمياه آخذة في الامتلاء مجدداً على طول طرق الارتحال. وبدأت قطعان الإبل التحرك نحو الشمال في مؤشر على التفاؤل النسبي بين صفوف مجتمعات الرعاة بشأن نوعية موسم الأمطار.

وعلى حين شهدت منطقة 'قيدو' وأنهار 'جوبا' و'شابيلي' الوسطى والسفلى المطر الوفير (وهو ما أضفى صعوبة على نقل المساعدات) فلا تزال هناك مناطق يضربها الجفاف على طول المناطق الساحلية من مقديشيو صعوداً إلى 'بونتلاند' والجزء الداخلي الشمالي من 'بونتلاند' حول 'قاردو'. وحتى الآن شهدت المناطق الوسطى بما في ذلك 'باي' و'هيران' و'قلقادود' و'مودوق' كميات معقولة من الأمطار.

ونتيجة لذلك أنهت اللجنة الدولية عمليات نقل المياه بواسطة الشاحنات في الجنوب وحوّلت تركيزها, لمدة أسبوع, إلى المناطق التي لا تزال تتأثر بالجفاف.

ويبدو موسم الأمطار مبشراً حتى الآن على الرغم من بقاء مناطق من البلاد جافة على نحو غير معهود. بيد أن مثل هذه الأوضاع قد نجمت كثيراً خلال العقود الأخيرة وهي تعكس طبيعة الصومال كبلد صحراوي.

وعلى حين يظل خطر المزيد من الجفاف ماثلاً, فإنه يُنْتَظر أن تتوافر في أوائل يونيو/حزيران إحصائيات تَكَثُّف البخار التي تتيح التنبؤ بنوعية الحصاد في يوليو/تموز ومن ثم تمكّن اللجنة الدولية من أن تقرّر ما إذا كان عليها الإبقاء على استراتيجيتها أو تعديلها.

وفي بعض المناطق التي تختلط فيها الزراعة بالرعي, بدأت اللجنة الدولية في اتخاذ تدابير للوقاية من الفيضان حيث وزّعت 180 ألفاً من أكياس الرمال حتى الآن.

وتتواصل مساعدة ضحايا النزاع. ومنذ بدأ تصاعُد القتال في مقديشيو, زادت اللجنة الدولية دعمها لمستشفى 'كيساني' الذي يديره الهلال الأحمر الصومالي ومستشفى 'المدينة' الذي يدار من قِبَل المجتمع المحلي.

الوضع في الصومال

إصلاح وتطوير مرافق الإمداد بالمياه

جميع مستجمعات مياه الأمطار التي أصلحتها اللجنة الدولية في مارس/آذار بدأت تمتلئ في الوقت الراهن بفضل الأمطار التي هطلت مؤخراً.

  • 'باكول': تم إصلاح بئر مجوّف; وسيجري إصلاح ثلاثة آبار محفورة باليد في مايو/‏أيار‏‏
  • 'مودوق' و'نوقال' و'باري' و'سول': تم تقييم 15 موقعاً لتحسين أحوال الآبار والينابيع
  • 'باي': جاري حالياً إصلاح 13 مستجمعاً لمياه الأمطار وأربعة آبار محفورة باليد, ‏بينما تم بالفعل إصلاح بئرين مجوّفين
  • 'شابيلي' السفلى: تم تقييم 27 مصدراً للمياه بغرض تطويرها
  • 'مودوق' الغربية: الوضع لا يزال مأساوياً, ولا يزال السكان يفقدون الماشية (وكان قد تم نقل المياه بواسطة الشاحنات إلى المنطقة في نهاية أبريل/نيسان)
  • 'قيدو": في مارس/آذار وأبريل/نيسان تم إصلاح ما يصل مجموعه إلى عشرين بئراً محفوراً باليد; وتم تقييم 12 مستجمعاً لمياه الأمطار بغرض إصلاحها
  • 'جوبا' الوسطى والسفلى: ستة آبار مجوّفة يجري إصلاحها.




    الغذاء

    وزعت اللجنة الدولية والهلال الأحمر الصومالي حصص الغذاء التي شملت الذرة والفاصوليا والزيت النباتي, حيث كان أساس الحصص العائلية تقييم أفضى إلى تكوّن الأسرة من ستة أشخاص في المتوسط:

  • 'مودوق': 3819 أسرة (حصة غذائية تكفي لشهر واحد)‏‏
  • 'قلقادود': 4005 أسرة (حصة غذائية تكفي لشهر واحد)‏‏
  • 'شابيلي' السفلى: 16180 أسرة (حصتان غذائيتان تكفيان لشهرين, لثمانية آلاف من تلك الأسر)‏‏
  • 'جوبا' الوسطى: 2500 أسرة (جرت عمليات التوزيع في منطقة 'جيليب' وحدها, لصالح الأشخاص الذين نزحوا بسبب النزاع)
  • 'باكول': 8500 أسرة (حصتان غذائيتان تكفيان لشهرين, لثمانية آلاف من تلك الأسر)‏‏



    حالة الرعي: بعد أوّل هطول للأمطار في أبريل/نيسان, فإن الوضع آخذ في العودة ببطء إلى حالته العادية.

    الزراعة: الحاجة لا تزال قائمة إلى المزيد من الأمطار. وفي 'باكول', السرغوم (نبات كالذرة) آخذ في الإنبات.

    البرنامج البيطري: تعالج اللجنة الدولية, على نحو مشترك مع منظمتين غير حكوميتين ـ منظّمة 'التعاون الدولي' الإيطالية و'بيطريون بلا حدود' ـ سبعمائة ألف رأس من الماشية ضد الطفيليات والأمراض الأخرى.

    2. إثيوبيا

    أثّر تقطّع هطول الأمطار خلال السنوات القليلة الأخيرة على أجزاء من ولاية الصومال الإقليمية, حيث تمثّل الضحايا الأساسيون في مجتمعات الرعاة. والوضع مشابه لذلك الذي وصفناه أعلاه بشأن الصومال المجاور. وبدأت اللجنة الدولية العمل في المناطق المتضرّرة في فبراير/شباط 2006 حيث سعت إلى كفالة إمداد أفضل بالمياه وتعزيز صحة البشر والماشية في 'أفدر' و'فيك' و'غوديه' إضافة إلى منطقة 'ليبن'.

    وقد بلغت الأمطار حالياً أغلب مناطق ولاية الصومال الإقليمية, جالبة الفرج للبشر والماشية على السواء. ولا يزال الوضع الكلي من الناحية الإنسانية محفوفاً بالمخاطر واللجنة الدولية على استعداد لاتخاذ التدابير الضرورية عند الاقتضاء.

    وسوف تواصل اللجنة الدولية أيضاً دعم عمل جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي لصالح المجتمعات المحلية المتضرّرة من الجفاف.

    الوضع في إثيوبيا

    المياه

    في الفترة ما بين 6 فبراير/شباط و24 أبريل/نيسان, نقل أسطول تابع للجنة الدولية يتكوّن من 19 شاحنة أكثر من 7500 متر مكعب من المياه إلى 32 من نقاط التوزيع, حيث تم القيام في المجموع بـ840 رحلة بطول 110 ألف كيلومتر عبر طرق وعرة للغاية خلال هذه العملية. بيد أنه بالنظر إلى توافر المياه المتزايد بفضل الأمطار التي هطلت مؤخراً, فقد تم وقف عمليات نقل المياه بالشاحنات مؤقتاً في ولاية الصومال الإقليمية.

    وفي 'غوديه' و'أفدر', فإن اللجنة الدولية:

  • أقامت ثلاث محطات لملء شاحنات المياه عند بئرين مجوّفين في بلدة 'باريه' وعلى ضفاف نهر 'شابيلي' في 'غوديه'‏‏;
  • طوّرت نقاط توزيع المياه عبر تركيب الخزانات المطاطية والصهاريج في 16 موقعاً حول 'باريه';
  • نقلت المياه للتوزيع بالقرب من 'باريه وعلى طريق 'غوديه-هارجيلي';
  • دعمت الإدارة المحلية في 'غوديه' و'هارجيلي' عبر إمدادها بخمسة خزانات مطاطية لتخزين المياه المنقولة بالشاحنات.



    وفي 'ليبن', فإن اللجنة الدولية:

  • وفّرت عشر شاحنات (مع قطع الغيار) من أجل القيام بعمليات التوزيع‏‏;
  • أقامت 13 مرفقاً مؤقتاً لتخزين المياه في قرى نائية;
  • أصلحت أربعة آبار مجوّفة قرب 'فيلتو'.


    الصحة البشرية

    حسّنت اللجنة الدولية الرعاية الصحية المقدّمة لسكان منطقتي 'غوديه' و'أفدر' عبر إمداد المستوصفات بالأدوية وغيرها من المواد الطبية الأساسية, ثم التأكّد من حسن استخدامها في 'كيلافو' و'مستهيل' (منطقة 'غوديه').

    صحة الماشية

    قرب 'مستهيل' و'فرفير', فإن اللجنة الدولية:

  • عالجت, منذ بدء عمليتها, 264 ألف رأس من الماشية من القُراد والطفيليات الأخرى وداء المثقبيات وأمراض الجهاز التنفسي
  • ركّزت على تربية الغنم والماعز والبقر والإبل, مع إيلاء عناية خاصة بالحفاظ على صحة صغار الماشية.


    صيانة المضخات

    عملت اللجنة الدولية على تسهيل الري من أجل الزراعة بطول نهر 'شابيلي' في منطقة 'غوديه' (مقاطعات 'إيلمي' و'غوديه' و'كيلافو' و'مستهيل' و'فرفير').

    3. كينيا

    شهدت أجزاء عديدة من كينيا أمطاراً بالغة الغزارة في كثير من الأحيان, مع وقوع فيضانات محلية عديدة حصدت الأرواح ودمّرت المنازل وألحقت أضراراً بالطرق. وفي شمال كينيا وغربها ينهمك المزارعون في إعداد حقولهم وزراعتها. ولا يزال الوقت مبكراً على تقييم التأثير العام لمستوى تكثّف البخار.

    وقد تزامن بدء هطول الأمطار مع تزايد الاشتباكات بين مجموعات مختلفة من الرعاة وعمليات سرقة الماشية وقطع الطرق في شمال كينيا. وخلال الأسابيع القليلة الأخيرة شهدت مقاطعات غرب 'بوكوت' و'توركانا' و'سامبورو' و'بارينغو' و'ليكيبيا' و'مرسابيت' و'مويالي' هجمات لقي خلالها عشرون شخصاً على الأقل حتفهم. واضطر الآلاف إلى الفرار من ديارهم طالبين اللجوء في المدارس والكنائس والمراكز الحضرية.

    وقد عكف الصليب الأحمر الكيني على العمل عن كثب مع السلطات المحلية في المقاطعات المتأثّرة, حيث راح يوزّع الغذاء وغيره من مواد الإغاثة. كما واصلت اللجنة الدولية دعمها لعمل الجمعية عبر:

  • توفير الشاحنات والمقطورات لنقل إمدادات الإغاثة
  • تدريب موظفي الصليب الأحمر الكيني على إدارة المخازن
  • مد أربع مركبات تابعة للصليب الأحمر الكيني بأجهزة الراديو


    وفي لوكيشوكيو أتمت اللجنة الدولية المرحلة الأولى من مشروع بيطري عبر علاج نحو عشرين ألف رأس من الماشية. وقامت اللجنة الدولية بالتعاون مع الصليب الأحمر الكيني بتقييم مدى استعداد المستشفيات لعلاج الجراح الناجمة عن الطلقات النارية في مقاطعتي 'مرسابيت' و'مويالي' اللتين كانتا عرضة لوقوع الاشتباكات مؤخراً.

    لمزيد من المعلومات رجاء الاتصال بـ:
    السيدة Nicole Engelbrecht, بعثة اللجنة الدولية, نيروبي, الهاتف: 963 2723 20 254+ أو 28 27 51 722 254+
    أو السيد Pedram Yazdi , بعثة اللجنة الدولية للصومال (في نيروبي), الهاتف: 963 2723 20 254+ أو 42 81 51 722 254+
    أو السيد Patrick Mégevand , بعثة اللجنة الدولية, أديس أبابا, الهاتف: 8366 551 11 251+ أو 0921 148 91 251+
    أو السيد Marco Jiménez Rodríguez , مقر اللجنة الدولية, جنيف, الهاتف: 2271 730 22 41+


  • وثائق أخرى في هذا القسم
    الأخبار 

    الانتقال إلى رأس الصفحة
    صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
    © 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    19-05-2006