©AFP
طرحت هذه العملية مشكلات هائلة على الصعيد اللوجستي بالنظر إلى الصعوبات التي ووجهت للوصول إلى منطقة بحيرة 'أوبمبا'. وفي المجموع تم نقل أكثر من تسعين طناً من المواد (بطاطين وملابس للأطفال والكبار ومجارف وأغطية أسِرّة وحصائر وناموسيات وصابون ودلاء وأدوات طهي وملح) عبر القطار على مدى سبعة أيام من 'لوبومباشي' (عاصمة 'كاتنغا') إلى 'بوكاما' (موضع قريب من بحيرة 'أوبومبا'). ومن هناك تم توصيل مواد الإغاثة على متن زوارق خلال يومين إلى أماكن التوزيع, أي قرى 'كاتوندو' و'ميزيبو' و'مابوي' و'كيلومبي' و'كاباندو' و'كافوتو' و'لامو' و'بياندالا'. وتم التفريغ بالتعاون مع متطوّعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
آنفاً, كان قد تم تنظيم جلسات توعية بالقانون الدولي الإنساني لصالح حاملي السلاح الذين يسيطرون على المنطقة. وعبر صلاتها المنتظمة بالسلطات وحاملي السلاح والمجتمع المدني, سوف تواصل اللجنة الدولية مراقبة الظروف المعيشية للأسر التي تمت إغاثتها عن كثب. وخلال الأيام المقبلة ستطلق اللجنة الدولية أيضاً برنامجاً لزراعة البقول في السباخ سوف تستفيد منه خمسمائة أسرة كما تشرع في حفر 15 بئراً في القرى التي تتلقى المساعدة.
ووفقاً لمهمتها المتمثّلة في حماية ضحايا النزاعات المسلّحة وغيرها من حالات العنف ومساعدتهم, تود اللجنة الدولية تذكير القوات المسلّحة والمجموعات المسلّحة بالالتزام الواقع على عاتقها بموجب المبادئ الإنسانية باحترام السكان المدنيين.
لمزيد من المعلومات, رجاء الاتصال بـ:
السيدة Sadia Shafaqoj Kaenzig, اللجنة الدولية, كينشاسا, هاتف: 008536 817 243+
السيد Bruce Mokaya, اللجنة الدولية, لوبومباشي, هاتف: 022032 997 243+
السيد Marco Jiménez Rodríguez, اللجنة الدولية, جنيف, هاتف:17 32 217 79 41+