1-01-2006 عرض لأنشطة اللجنة الدولية أفغانستان: مشاريع تقويم العظام لعام2006 خلّفت سنوات الحرب وراءها عدد لا يحصى من آلاف الأشخاص المعوقين من جراء الألغام وغيرها من الأجهزة المتفجرة. ومنذ بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملها لصالح الضحايا داخل أفغانستان وفي باكستان المجاورة، قدمت دعماً هائلاً لجرحى الحرب وغيرهم من المعوقين. إليكم نظرة عامة عن الأنشطة التي اضطلعت بها. هل تعلم؟
76٪ من المبتورين المسجلين هم ضحايا الألغام
70٪ هم من المدنيين 82٪ هم من الذكور البالغين 8٪ هم من الفتيان (دون سن الرابعة عشر ) 7٪ هم من الإناث البالغات 3٪ هم من الفتيات (دون سن الرابعة عشر) بدأ مشروع تقويم العظام في 1998 في كابول واليوم يوجد ستة مراكز في كابول ومزار الشريف وهرات وجلال آباد وغلبهار وفايزآباد.,لكل مركز من هذه المراكز خمسة أنشطة رئيسية:
كانت المساعدة موجهة أساساً للأشخاص المعوقين نتيجة إصابتهم في الحرب ولكنها توسعت عام 1995 لتشمل جميع المرضى الذين يعانون من إعاقة جسدية. وحالياً, يتم معالجة المرضى الذين فقدوا أحد أطرافهم أو أولئك المصابين بشلل الأطفال أو المصابين في العمود الفقري أو المصابين بتشوهات وراثية أو شلل دماغي أو أي أنواع أخرى من التشوه. هذا ويقوم ستة أجانب بتدريب أكثر من 500 عامل محلي والإشراف عليهم, منهم 60 امرأة, مع العلم أن جميع هؤلاء العمال من المعوقين. الأنشطة منذ عام 1988 العدد الإجمالي للمرضى المسجلين: 68.871 منهم 30.524 مبتوراً عدد الأطراف الاصطناعية المصنوعة: 55.684 عدد الأجهزة المقومة: 60.004 عدد العكازات (بالأزواج): 104.038 عدد الكراسي المتحركة: 10.352 عدد حصص العلاج الطبيعي المقدمة: 766.684 برامج إعادة الاندماج الاجتماعي منذ عام 1988 عدد المعوقين الذين أرسلوا إلى مدارس حكومية: 1.489 عدد المعوقين الذين استفادوا من قروض صغيرة: 4.524 عدد المعوقين الذين خضعوا لتدريب مهني: 1.164 عدد المعوقين الذين تم استخدامهم من خلال مركز للعمالة: 978 برنامج خاص بالأشخاص المصابين بشلل نصفي عام 1996, استهلت اللجنة الدولية برنامجاً للأشخاص المصابين بشلل نصفي, من خلال توفير الدعم الطبي والاجتماعي والاقتصادي والعائلي بالإضافة إلى الرعاية النفسية. ويتم معالجة المرضى المصابين بشلل نصفي في منازلهم أو في الأقسام التي تعالج أمراض العمود الفقري في المستشفيات المحلية أو في مراكز تقويم العظام. ويقوم فريق من أخصائيي الرعاية بزيارة المرضى بشكل منتظم ويشركون عائلاتهم ويتولون التنسيق بين جميع الجهات المعنية. ويتم تنفيذ البرنامج في جميع المدن التي توجد فيها مراكز تقويم العظام. |