صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Bulletin No. 42 - Sudan
12-05-2006  البيان الصحفي 06/42 
النشرة الإخبارية عن السودان ـ العدد 06/42
آخر التقارير عن أنشطة اللجنة الدولية في الميدان

الوضع الأمني في دارفور يظل محفوفاً بالمخاطر

مع استمرار مفاوضات السلام في أبوجا, ظل الوضع الأمني في ولايات دارفور الثلاث جميعاً محفوفاً بمخاطر بالغة. نشبت اشتباكات في شرق جبل مرة (شمال دارفور) بينما ظلت التوترات مرتفعة الوتيرة على طول الحدود مع تشاد, كما تواصل القتال في منطقة شعيرية وكذلك حول بلدة قريضة في جنوب دارفور.

إن المواجهات العنيفة قد حدّت بشدة من حرية حركة المدنيين, على نحو أضرّ بإمكانية الوصول إلى الحقول لزراعتها كما حال دون بلوغ التجار للأسواق. وطرح تزايد الجريمة تهديداً إضافياً إذ واجه الناس خطر فقدان ممتلكاتهم على يد اللصوص أو قطّاع الطرق.

وأثّرت الاشتباكات المسلّحة واللصوصية على المنظّمات الإنسانية أيضاً. فقد تعرّضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لهجوم عنيف ونهب بينما كانت تجري أنشطتها الميدانية ومن ثم مُنِعَت من الوصول إلى الأشخاص المعوزين.

مركز الصحة العامة في قريضة يفحص ما يصل إلى سبعمائة مريض يومياً

كان للتصاعد الحادث مؤخراً في القتال قرب بلدة قريضة تأثير مباشر على المدنيين المحليين, حيث أجبرهم على ترك ديارهم وطلب المأوى في محيط المخيّم الذي جرى إعداده كمكان إيواء للنازحين. وقد أحصت جمعيتا الصليب الأحمر البريطاني والأسترالي واللجنة الدولية نحو خمسة آلاف من الوافدين الجدد على مدى الأسابيع القليلة الماضية. ونتيجة لذلك ارتفع عدد الاستشارات في مركز الرعاية الصحية العامة بالمخيّم من خمسمائة إلى سبعمائة استشارة يومياً.

ومنذ افتتاحه في أكتوبر/تشرين الأوّل 2004 نما مركز الرعاية الصحية الأساسية في قريضة على نحو مطّرد وتكيّف مع الحقائق الجديدة في البلدة والمخيّم. وهو مجهّز حالياً بمختبر وصيدلية وركن للتلقيح وغرفة للعلاج من الجفاف. وعند بداية النزاع كان مستشفى قريضة يقدّم الخدمات الصحية لسكان البلدة البالغ عددهم عشرون ألف نسمة ولعدد مماثل من الأشخاص النازحين داخلياً. واليوم تضاعف عدد النازحين داخلياً أربع مرات ليصل إلى نحو ثمانين ألف شخص. ويمثّل ذلك ضغطاً هائلاً على مركز الرعاية الصحية الأساسية الذي يبلغ عدد العاملين به عشرة من أفراد الخدمات الطبية وأربعة معاونين طبيين يعملون تحت إشراف طبيب من الصليب الأحمر البريطاني.

إعادة تأهيل أحواض المياه في شمال دارفور

بالنظر إلى أعداد الناس والماشية في المنطقة الواسعة الواقعة شمال كتم (شمال دارفور) فإن الطلب هائل على المياه المتوافرة, خاصة خلال موسم الجفاف. بيد أنه لا توجد مياه سطحية ويعتمد السكان المحليون وماشيتهم في أغلب فترات السنة على المياه الجوفية. ومن أجل كفالة تخزين أفضل لهذه المياه, شرعت اللجنة الدولية في إعادة تأهيل حوضي مياه في أبريل/نيسان من هذا العام, أحدهما في الحوش والآخر في واخيم.

لم شمل الأسر في دارفور

في 10 أبريل/نيسان تم لم شمل فتيين محتجزين بأسرتيهما في مقر بعثة اللجنة الدولية الفرعية في نيالا. كان الصغيران قد فُصِلا عن أسرتيهما وحرما من حريتهما لستة أشهر. وقد سجّل اسميهما مندوبو اللجنة الدولية الذين قاموا بزيارتهما في مكان احتجازهما. وعلى أثر طلب من سلطات الاحتجاز سهّلت اللجنة الدولية, بوصفها منظّمة إنسانية محايدة ومستقلة, نقل الفتيين وتسليمهما إلى أسرتيهما.

وخلال هجوم على قرية قريبة من كتم في عام 2003, فقدت عائشة حسن الاتصال بابنها عبد الحكيم. انتهى المقام بعائشة نفسها في مخيّم للنازحين في زالنجي في غرب دارفور. وفي ديسمبر/كانون الأوّل 2004 قدّمت طلب بحث لدى اللجنة الدولية في مسعىً للعثور على ابنها المفقود.

وبعد ثمانية أشهر, عثر فريق للبحث عن المفقودين تابع للجنة الدولية على عم الفتى في مخيّم "إيريديمي" للاجئين. أخبر العم أفراد الفريق أن عبد الحكيم كان لا يزال في بلدة كتم, حيث يحيا مع قريب له ويعمل في مطعم. وحينما عثر عليه فريق البحث عن المفقودين التابع للجنة الدولية في كتم, كتب عبد الحكيم رسالة من رسائل الصليب الأحمر إلى أمه أعرب فيها عن رغبته في اللحاق بها. وعندما تلقت عائشة الرسالة في يناير/كانون الثاني 2006 كان هذا هو أوّل اتصال لها بولدها خلال نحو ثلاث سنوات. وتم لم شمل الاثنين في أبريل/نيسان في زالنجي.

أنشطة اللجنة الدولية في جنوب السودان

إن وباء الكوليرا الذي ظهر في مطلع العام وانتشر من ياي إلى جوبا يفاد الآن عن وجوده في ست ولايات من الولايات العشر في جنوب السودان. وفي الوقت الراهن تدعم اللجنة الدولية علاج المرضى الذين يعانون الإسهال الحاد في مستشفى جوبا التعليمي. وفي أبريل/نيسان, تبّرعت المنظّمة بأكثر من ألفي لتر من السوائل وثمانية آلاف من أكياس أملاح الإمهاء وغيرها من المواد الطبية للمراكز الصحية في أكوبو وبور وبوشالا (ولاية جونقلي) ولافون وباسيدي وليريا (ولاية شرق الاستوائية) وياي وركون (وسط ولاية الاستوائية).

وتسير الاستعدادات قدماً لإقامة اثنتين من وحدات التخزين المؤقت (Rubb Hall ) ونصب سبع خيام لاستقبال مرضى مستشفى جوبا التعليمي الذي تبلغ سعته خمسمائة سرير خلال أعمال التجديد وإعادة التأهيل الجارية لمباني المستشفى. وسوف يجري استقبال ما بين 150 إلى 160 مريضاً في الخيام خلال الفترة الواحدة. ويُنْتَظَر أن تبدأ أعمال التجديد في مايو/أيار وأن تستمر قرابة العام.

وعلى أثر الاشتباكات في بوشالا في أوائل أبريل/نيسان, انتقل فريق تابع للجنة الدولية إلى المنطقة لتقييم الوضع وجمع المعلومات ذات الصلة بحماية السكان المدنيين وتوزيع 190 من أطقم المعدات المنزلية تحتوي على الناموسيات ولفافات الأغطية البلاستيكية وأواني الطهي والبطانيات وغيرها من المواد على الأسر النازحة. وخلال تواجدهم في المنطقة, انتهز أفراد الفريق الفرصة لمتابعة حالات البحث عن المفقودين العالقة والتعرّف على حالات جديدة.

وإضافة إلى ذلك تم تسليم أربعمائة كيلوغرام من السوائل الوريدية وغيرها من الإمدادات الطبية إلى منظّمة "الإغاثة العالمية" (World relief) لصالح مركز الرعاية الصحية الأساسية في بوشالا, وذلك بغرض معالجة حالات الإسهال الحاد.


لمزيد من المعلومات رجاء الاتصال بـ:
السيدة Andrea Koenig, اللجنة الدولية, الخرطوم, هاتف: 37764 121 9 249+ أو 272 90 511 216 88+
السيد Marco Jiménez Rodríguez , اللجنة الدولية, جنيف, هاتف: 2271 730 22 41+
©CICR/M. Jimenez/sd-e-00311
شمال دارفور- خزان مياه أعدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر




©CR Norvège/O. Saltbones/sd-e-00307
شمال درافور- رجل في طريق العودة بعد حصوله على الطعام من اللجنة الدولية للصليب الأحمر




©CR Norvège/O. Saltbones/sd-e-00311
شمال دارفور- معسكر للنازحين


©ICRC/V. Miranda/sd-e-00468
شمال دارفور- الصليب الأحمر يجمع رسائل ويسلم أخرى في معسكر للنازحين





©CICR/V. Miranda/sd-e-00311
درافور- محاضرة لضباط الشرطة والجيش

وثائق أخرى في هذا القسم
الأخبار 


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
12-05-2006